media

بالتعاون مع المسعود للسيارات.. قطارات الاتحاد تنجز أول عملية نقل بالسكك الحديدية لمركبات جاهزة لصالح وكلاء سيارات في دولة الإمارات

No items found.

 نفّذت شركة المسعود للسيارات بالتعاون مع شركة قطارات الاتحاد للشحن، المتخصصة في خدمات الشحن والتابعة لقطارات الاتحاد، أول عملية نقل بالسكك الحديدية لوكلاء سيارات في دولة الإمارات، في خطوة تمثّل تطوراً مهماً في قطاع الخدمات اللوجستية. وشملت هذه العملية نقل شحنة من مركبات نيسان من موانئ الساحل الشرقي في الفجيرة إلى الميناء الجاف في مدينة أبوظبي الصناعية - أيكاد.

وتعاونت شركة المسعود للسيارات، الموزّع المعتمد لعلامات نيسان وإنفينيتي ورينو في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، مع شركة قطارات الاتحاد للشحن لتنفيذ هذه العملية، لتكون أول وكيل سيارات في الدولة يعتمد النقل بالقطار لشحن المركبات الجاهزة.

ويعكس هذا توسع أعمال شركة قطارات الاتحاد للشحن ليشمل بضائع متنوعة وعالية القيمة إلى جانب نقل السلع الأساسية، ويبرز الدور المتنامي للنقل بالسكك الحديدية ضمن سلاسل إمداد متكاملة من المصدر إلى الوجهة النهائية.

وأتاح هذا التعاون نقل المركبات مباشرة من الميناء إلى وجهتها، معززاً الكفاءة ودقة مواعيد التسليم، في قطاع تُعد فيه دقة المواعيد والموثوقية عنصرين أساسيين لضمان وصول المركبات في الوقت المحدد.

وقال عمر السبيعي، الرئيس التنفيذي لشركة قطارات الاتحاد للشحن: «يجسد هذا الإنجاز الهدف الأساسي من الشحن بالسكك الحديدية، المتمثل في تقديم حل موثوق ودقيق وقابل للتوسع يندمج بسلاسة ضمن سلاسل الإمداد القائمة. وصُممت شبكة السكك الحديدية الوطنية في دولة الإمارات لتعزيز مرونة قطاع الخدمات اللوجستية وكفاءته، وهو ما نشهد نتائجه اليوم على أرض الواقع من خلال الإنجازات التي حققتها شبكتنا الوطنية. ونتطلع إلى مواصلة جهودنا الرامية إلى تمكين مزيد من الشركات في الدولة من الاستفادة من خدمات النقل بالسكك الحديدية».

وقال عرفان تنسل، الرئيس التنفيذي لشركة المسعود للسيارات: «كل مرحلة في رحلة العميل لها أهميتها، بما في ذلك كفاءة وموثوقية وصول المركبة إلى مالكها. وتعكس هذه المبادرة التزامنا بتطوير عملياتنا التشغيلية بما يعزز تجربة العملاء. ونحن في شركة المسعود للسيارات نفخر بكوننا أول وكيل سيارات في الدولة يتعاون مع قطارات الاتحاد في نقل المركبات الجاهزة، في خطوة نوعية تبرز نتائج تكامل البنية التحتية الوطنية مع قدرات القطاع الخاص، ما يسهم في رفع الكفاءة وتعزيز القيمة على المدى الطويل».

وإلى جانب الكفاءة التشغيلية، تمثّل هذه الخطوة تقدّماً عملياً لتوفير حلول لوجستية أكثر استدامة، إذ يوفّر النقل بالقطارات خياراً أفضل من ناحية الانبعاثات مقارنة بالنقل البري التقليدي، ما يسهم في خفض الأثر البيئي لمختلف مراحل سلسلة القيمة في قطاع السيارات. 

وتنسجم هذه المبادرة مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، وتدعم الجهود الوطنية لخفض الانبعاثات في القطاعات الاقتصادية الرئيسية. وتمثّل نموذجاً عملياً واضحاً لكيفية التحول إلى خدمات لوجستية أكثر استدامة. 

وتؤكد هذه الخطوة متانة منظومة البنية التحتية المتكاملة في دولة الإمارات، حيث تلتقي الرؤية الوطنية مع قدرات القطاع الخاص لتقديم حلول عملية تدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.