عبر توفير وتحسين سبل الربط، ستنمو وتتطور المنطقة الظفرة  من حيث إرتفاع عدد السكان والنشاط السياحي والصناعي.
فعبر توفير طريق ربط مثالي بين أبوظبي ودبي والإمارات الشمالية، ستشهد المنطقة تطوراً كبيراً في قطاع السياحة، وذلك من خلال جذب عدد أكبر من السياح من جميع أنحاء العالم.
من خلال توفير طاقة استيعابية كبيرة للشحن، ستشهد التجمعات الصناعية تطوراً كبيراً يدعم مسيرة تنويع النشاطات الصناعية وتحقيق التنمية المستدامة.
ومن خلال تأمين وصول القطار إلى موانئ بحر العرب والبحر الأحمر عن طريق السكك الحديدية لدول مجلس التعاون الخليجي والجسر البري السعودي، ستشهد الحركة الاقتصادية الاستراتيجية مرونة كبرى في مواجهة احتمال تعطل خطوط التوريد.
وسيساهم ربط الإمارات اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وتحديداً المدن والمناطق البعيدة بالمدن الرئيسية من خلال الشبكة الجديدة في زيادة ترابط مختلف مناطق ومدن الدولة.
وستعمل شبكة السكك الحديدية على ربط المجتمعات الحضرية وتلك القاطنة في الأماكن البعيدة وتعزيز وسائل وقنوات التواصل فيما بينها.
وستمكن شبكة السكك الحديدية قاطني المناطق البعيدة من إيجاد فرص عمل، وستعزز من فرصهم في الحصول على وظائف بشكل أكبر في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أن شبكة السكك الحديدية ستجلب منافع اجتماعية غير محدودة للمجتمعات المحلية وستساهم بشكل كبير في عملية التوطين.
وستعمل الاتحاد للقطارات على التقليل من الزمن الكلي للرحلات من لحظة المغادرة إلى لحظة الوصول و / أو التكاليف لركابها بالمقارنة مع البدائل التقليدية في حال غيابها.
وسيعني التحول إلى الاتحاد للقطارات إنخفاض عدد السيارات والشاحنات على الطرقات. وبالتالي التقليل من الحوادث المرورية على تلك الطرقات.